انتاج الأعلاف بولاية الخرطوم، المعوقات و الحلول
أعداد
د. معروف ابراهيم محمد 
م. بنت وهب عبد اللطيف ، د. سنية سليم جابر و عثمان سعد 


المقـدمـة
يشكل الإنتاج الزراعي الركيزة الأساسية في الإقتصاد الوطني والدخل القومي بالقطر و قد ركزت الإستراتيجية الربع قرنية (002 –2027) والخطة الخمسية الأولى (2002–2006) والثانية (2007–2011) على التنمية الزراعية و الإرتقاء بالقطاع الزراعي لتحقيق الأمن الغذائي وفق مؤشرات متمثلة في الزيادة السكانية، والزيادة في أعداد الثروة الحيوانية ومتوسط إستهلاك الفرد من المنتجات الحيوانية. لذلك ركزت الخطة على الزيادة الرأسية والأفقية للأعلاف وإدخال أصناف علفية جديدة خاصة البقولية منها لتغطية إحتياجات الحيوان
و فى ولاية الخرطوم تحتل محاصيل الأعلاف وضعاً متميزاً في التركيبة المحصولية إذ تأتي في المقدمة بالنسبة لبقية المحاصيل مشكلة حوالي 62% من المساحة المزروعة بالولاية. ويشير الشكل 1 الى ارتفاع مساحة الاعلاف من 60 ألف فدان فى 2001 الي حوالي 114 ألف فدان فى العام 2006 وذلك حسب احصاءات وزارة الزراعة الولائية (للموسم الشتوي فقط). وتشير أحدث أحصاءات ولاية الخرطوم للموسم 2008/2009 أن مساحة الأعلاف بلغت أكثر من 187000 فدان ، يشكل ابوسبعين لوحدة ما يقارب ال 75% من هذه المساحة (جدول 1).
تنبع أهمية الأعلاف بولاية الخرطوم من حقيقتين أساسيتين :
 الارتفاع الحاد للطلب على المنتجات الحيوانية نسبةً للتضخم السكاني الكبير الذي طرأ على العاصمة القومية في العقود الأخيرة.
 تدفق أعداد هائلة من الحيوانات لولاية الخرطوم تفوق الأعداد المستقرة بها حيث يتم تربيتها و تسمينها توطئةً لتصديرها للأسواق العربية أو بيعها في السوق المحلي 
و بالرغم من هذا التوسع في إنتاج الأعلاف إلا أن الفجوة العلفية ما زالت قائمة إذ بلغت نسبة العجز في المنتج العلفي بولاية الخرطوم ما يقارب ال 48 % حيث بلغت تقديرات الانتاجية حسب مؤشرات المساحة و الانتاجية للموسم 2008/2009 حوالي 4.2 مليون طن بينما بلغت إحتياجات الوحدات الحيوانية حسب الخطة الخمسية للعام 2009 حوالي 8 مليون طن علف. 

جدول1. المساحة (فدان) المزروعة بمحاصيل الاعلاف بولاية الخرطوم 2008/09
الموسم أبو سبعين البرسيم هجن الذرة الذرة الشامية أخرى
الشتوي 44.969 20.218 97 8.987 1.025
الصيفي 94.370 15.106 50 1.378 1.005
الجملة 139.339 35.334 147 10.365 1.030
المصدر: الإدارة العامة للخدمات الزراعية، وزارة الزراعة /ولاية الخرطوم.
تهدف هذه الورقة الى تلمس مشاكل و معوقات انتاج الاعلاف بولاية الخرطوم و اقتراح الحلول اللازمة لحل هذه المشاكل 

مشاكل انتاج الأعلاف بولاية الخرطوم
قصور النظام الحالي لانتاج الأعلاف:
النظام السائد لانتاج الاعلاف في السودان هو نظام القطع الأخضرsystem Green chopping و فيه يتم قطع الاعلاف لتقدم مباشرة وهى خضراء للحيوان. أما النظم الأخرى لإنتاج الأعلاف مثل إنتاج الدريس (للتخزين) أو زراعة الأعلاف للرعي فهي قليلة التبني إن لم تكن معدومة. و في السودان يتم انتاج الاعلاف تحت هذا النظام بصورة تقليدية و بدائية وبدون الاستفادة من المعطيات الحديثة للانتاج الزراعي. لقد كان هذا النظام لعقود خلت يلبى احتياجات قطاعات محدودة من التجمعات الحضرية و لكن مع الوتيرة المتسارعة للتغير الديموجرافي نحو التحضر أصبح من اللازم اعادة النظر في ذلك النظام بما يضمن تأمين احتياجات السوق المحلي من هذه السلعة التي هي أهم مدخل من مدخلات الانتاج الحيواني على الأطلاق.
يمكن حصر عيوب هذا النظام فيما يلى:
 لا يمكن من تخزين الاعلاف فى أوقات الوفرة للاستفاده منها فى أوقات الندرة مما يتيح حدوث الفجوات العلفية الطارئة
 لا يتيح اختزال الكتلة العلفية لتسهيل ترحيل و تسويق الاعلاف لمسافات بعيده
 محدودية المساحة المزروعة لاعتماده على الأيدي العاملة فى الزراعة و الحصاد
 ارتفاع تكلفة الأنتاج خاصة التقاوي و الحصاد
 يتحيز للكم المنتج على حساب النوعية ( القيمة الغذائية)
 مرهون لحد ما لارادة عمالة الحصاد اليدوي
 لا يمكن المزارع من معرفة الانتاجية الحقيقية لمحصوله


نقص كمية ورداءة تقاوى الاعلاف (صناعة التقاوي):
وهذا صحيح بصفة خاصة بالنسبة للبرسيم الحجازي. فالكمية المتوفرة حالياً فى الأسواق لا تكفى لزراعة 10 ألف فدان ناهيك عن كونها ذات نوعية متدنية لحد كبير من حيث التصنيع و الاعداد فهى ذات نسبة انبات منخفضة و مليئة بالشوائب مما يستوجب رفع معدل التقاوى الى ثلاثة أضعاف المعدل المفترض الامر الذى يساهم فى رفع كلفة الانتاج هذا بالاضافة الى أنها موبوءة بطفيل الحامول بنسبة عالية الأمر الذي يهدد بنقص الانتاجية أو فقدانها فى بعض الحالات. و السبب في مشكلة التقاوى يعود الى أن الطرق التقليدية التى تنتج بها لا تتيح انتاجها بالكمية و النوعية المطلوبتين. يجب عدم الخلط هنا بين جودة التقاوى و جودة الصنف فجودة التقاوى ذات صلة بصناعة التقاوى (seed processing) أما جودة الصنف تتعلق بخصائصه الوراثية ومدى مساهمتها فى رفع الانتاجية وتحسين النوعية. فالبرسيم الحجازي المحلي كصنف لاغبار عليه لكن المشكلة تكمن فى الطريقة التي تعد بها بذوره.

غياب الاصناف المحسنة 
محاصيل الاعلاف الرئيسة ظلت كما هي و لم تمتد لها يد التحسين حتى وقت قريب. حيث تم تطوير أصناف محسنة (من أبو سبعين الصنف كمبال تمت اجازته فى 2004 و من الجراوى الصنف سودان1 تم تطويره منذ 2006 وأجيز في 2009 و من الذرة الشامية الصنف حديبة 2) هذا فضلاً عن أصناف أخري جاهزة أو على وشك الاطلاق ولكن تقف فى طريقها عوائق مالية و ادارية. غياب اصناف الاعلاف المحسنة يعود الي:
• عدم اكثار التقاوى التى تم الفراغ من تحسينها بسبب تدهور أو عدم الاهتمام بمجال صناعة التقاوي فى السودان
• أهمال الجهات المختصة لمجال تحسين الاصناف العلفية حيث يوجد باحث واحد متفرغ للعمل فى هذا المجال على مستوى السودان

عدم تبني بدائل علفية جديدة
تتسم زراعة الاعلاف بالنمطية و عدم التنوع مع سيادة صنفين أو ثلاثة وعدم الاستفادة من مزايا البدائل الأخرى. ان تعدد الخيارات العلفية يساعد علي تفعيل الدورة الزراعية و تحسين دخل المزارع مما ينعكس ايجاباً على المنتج الحيواني كماً ونوعاً. هنالك عدد من البدائل العلفية للمحاصيل السائدة الآن يمكن ايجازها كما يلى:
بدائل الأعلاف النجيلية
حشيشة الرودس: استقدم الرودس إلي السودان في ستينات و ثمانينات القرن الماضي ولكن لم يجد رواجاً وقتها. ولكن بتنامي أهمية الأعلاف الاقتصادية و ازدياد الحاجة إلى محصول علفى مستديم قادر على النمو فى بيئات واسعة ويقبل التصنيع والترحيل التخزين لتلافي الفجوات العلفية الطارئة كل ذلك جعل من الرودس محصولاً واعداً تحت ظروف السودان الحالية خاصة اذا امتدت زراعته لمناطق الزراعة المطرية.
الشعير: أثبتت التجارب بمحطة أبحاث الجزيرة صلاحية زراعة الشعير كعلف شتوي حيث تفوق على أبو سبعين فى الأنتاجية و النوعية. الا انه لم يختبر حتى الآن بولاية الخرطوم. وبما أنه محصول معروف فى دول الخليج فمن المرجح ان يجد له مكاناً فى سوق الصادر.
الدخن : الدخن يعرف فى السودان كمحصول حبوب و لكن برز فى الآونة الأخيرة اتجاهاً لزراعتة لأغراض العلف. يمتاز عن الذرة الرفيعة بقدرتة الفائقة لأنتاج الخلف والأوراق كما أنه بديل ممتاز لأبي سبعين فى الأراضي الموبوءة ببودا الذرة الرفيعة حيث أنة لا يصاب بها بل بسلالة أخري. 

بدائل الأعلاف البقولية
البرسيم المصرى (البقوليات الشتوية): البرسيم السائد الآن في السودان هو البرسيم الحجازي وله مزايا متعددة غير أنه معمر ويبقي في الأرض لعدد من السنين بينما الواقع المحصولي الحالي لولاية الخرطوم في أمس الحاجة لمحصول بقولي علفي حولي (تنتهي دورته في شهور) للاستفادة منه في الدورة الزراعية . و المحصول الشتوي الأول لملء هذه الخانة هو البرسيم المصري الذى يتميز بقطعة واحدة الى ثلاث بانتاجية تعادل 3 أضعاف البرسيم الحجازي لينتهى عمر المحصول فاتحاً المجال لمحصول آخر بعد اعادة خصوبة التربة باضافة كميات مقدرة من النيتروجين.
الأبحاث الخاصة بأقلمة هذا المحصول لم تتم بعد بالرغم من أنه قدم كبرنامج منذ عدة سنوات حيث تمت مخاطبة الجهات المختصة بجمهورية مصر العربية بتاريخ 13/8/2001 لمدنا بتقاوي أصناف محسنة تم تطويرها بمراكز البحوث المصرية بغرض اختبارها تحت بيئة الولاية لاختيار المناسب منها ، غير أن الموضوع توقف عند ذلك الحد ولم تتم متابعته. ويمكن تحريك هذا الموضوع أو التقدم بطلب جديد لجلب الأصناف: محسن جيزة 15 ، أو الأصناف التقليدية : الفحلي و المسقاوي. تحتاج جيزة 15 لمخاطبة وزارة الزراعة المصرية من خلال الاتفاقيات المبرمة عبر اللجان المشتركة بين القطرين. بنما الأصناف التقليدية يمكن جلبها تجارياً.
و في حالة نجاح هذه التجربة نتوقع الآتي:
 تفعيل الدورة الزراعية وما يترتب علي ذلك من زيادة في الإنتاجية لمحاصيل الأعلاف و الخضر
 زيادة في إنتاج الأعلاف والمساهمة في تقليص الفجوة العلفية



اللوبياء العلفية (بقوليات صيفية): هنالك أنواع متعددة من اللوابي التي يمكن زراعتها كعلف فقط أو كعلف و حبوب فى آن واحد مثل اللوبيا حلو و اللوبيا عفن و زراعة الاخير في العروة الصيفية تكون لأغراض العلف فقط. و هنالك أنواع أخرى لا يسع المجال لذكرها.
هنالك أشكال متعدده للوبيا حلو فى غرب السودان و على نهر النيل (الحنيطير). و يمكن زراعتها تحت نظام الري و الاستفادة من علفها و حبوبها كغذاء للحيوان و الانسان معا فضلاً عن كونها مخصب جيد للتربة و سريعة النضج (حوالي 75 يوم). هنالك أصناف من اللوبيا حلو تمت اجازتها بواسطة هيئة البحوث الزراعية لأغراض انتاج الحبوب مثل أصناف : حيدوب ، قمر دورين، عين الغزال و دهب القوز وهذه يمكن زراعتها كمحصول حبوب و الاستفادة من مخلفاتها كغذاء حيواني مع العلم بأن هنالك امكانية كبيرة للاستفادة من الحبوب كغذاء للدواجن اذ قد تشكل بديلاً مرجواً لفول الصويا.
أما اللوبيا عفن يمكن زراعته كعلف صيفى منفرداً أو مختلطاً بأبى سبعين و فى كل الأحوال يمثل اضافة حقيقية لكمية و نوع العلف المنتج و يسمح باعادة خصوبة التربة.

تخلف العمليات الفلاحية 
ينظر للاعلاف كمحصول لا يحتاج لكثير من المدخلات الزراعية و الرعاية و الاهتمام مما ساهم لحد كبير فى عدم تجويد العمليات الفلاحية و هذا بدوره ادى الى تدنى الانتاجية و النوعية للمحاصيل العلفية . و على سبيل المثال وليس الحصر يمكن تلخيص الانعكاسات السالبة لتخلف العمليات الفلاحية كما يلى:
 عدم لاهتمام بالري (نقص الانتاجية)
 غياب او نقص التسميد (تدني الانتاجية و النوعية)
 تأخرمواعيد القطع بسبب مفاهيم خاطئة (تساهم بصورة فاعلة فى تدني النوعية)
 عدم تجويد اعداد الارض و تسويتها مما يؤدي الى اللجوء لمعدلات تقاوي عالية (رفع تكلفة الانتاج و تدنى الانتاجية)

ضعف قدرات المنتجين والعاملين في مجال الأعلاف
يلاحظ غياب النظم و الأساليب الحديثة لانتاج الأعلاف عن الواقع الحقلى بولاية الخرطوم و كذلك ضعف معارف ومهارات المرشدين الزراعيين فى المجالات المختلفة لأنتاج الأعلاف و يعود ذلك الى مفاهيم المزارعين الخاطئة عن زراعة الاعلاف و عدم فتح آفاق جديدة لهم عن جدوى تبنى وسائل الانتاج الحديثة. ومن ناحية أخرى ربما كان هنالك نقص فى تأهيل الخريج الزراعى بسبب قصور فى مناهج و مقررات كليات الزراعة فى مجال الأعلاف .


الحلول المقترحة
أولاً: تبني نظم بديلة لانتاج الأعلاف
 الدخول فى نظام انتاج الدريس (الاعلاف الجافة)
 البدء فى ميكنة زراعة وحصاد الاعلاف (النظام الحديث) والانتقال بها من الحيازات الضيقة الى المشاريع المتخصصة. وهذا يعني تشجيع الاستثمار فى مشاريع ضخمة بأراضي التروس العليا لأنتاج الأعلاف وفقاً للنظم الحديثة. 
ثانياً: توفيرالتقاوى و الاصناف الجيدة
 اكثار ماهو جاهز من الأصناف المحسنة و توفيرها للمزارعين
 دعم و تشجيع الاستثمار فى مجال صناعة التقاوي أو أن تتبني الولاية مشاريع الانتاج الحديث للتقاوي
ثالثاًً: تبني محاصيل بديلة علفية أو مزدوجة الأغراض (حبوب/علف)
 ادخال بقوليات شتوية علفية مثل البرسيم المصري (الكلوفر) أو مزدوجة الأغراض (الحمص) 
 أدخال بقوليات صيفية علفية أو مزدوجة الأغراض مثل اللوابي
 ادخال الشعير كمحصول نجيلى بديلاً لأبى سبعين
 أدخال حشيشة الرودس كمحصول معمر في الحيازات الكبيرة تحت نظام الميكنة
رابعاً: اصلاح النظام القائم لانتاج الأعلاف
يمكن اصلاح نظام الانتاج القائم الآن كالآتي:
 استبدال الاصناف التقليدية بالاصناف المحسنة (أبو سبعين و الذرة الشامية)
 تقليل كلفة وجودة التقاوي المستعملة خاصة بالنسبة لتقاوى البرسيم الحجازي
 الاهتمام بتجويد العمليات الفلاحية
خامساً : رفع قدرات المنتجين و العاملين فى مجال الأعلاف
التدرريب النظري و العملي فى المجالات الآتية:
 انتاج تقاوى الاعلاف خاصة البرسيم و الذرة الشامية
 ميكنة زراعة و حصاد و حزم الأعلاف
 انتاج المحاصيل البديلة لمحاصيل الاعلاف التقليدية
سادساً : دعم و تقوية العمل البحثي فى مجال الأعلاف
 دعم الجهود البحثية لاستنباط أصناف علفية محسنة
 دعم البحوث التطبيقية اللازمة لأيضاح تقانات الاعلاف للمزارعين

مقترح خطة العمل والميزانية لخمس سنوات (أنظر جدول 2)
الانتاج المتخصص لتقاوي البرسم
 الهدف : انتاج تقاوي عالية الجودة تساهم في خفض تكلفة الانتاج و زيادة الانتاجية 
 الموقع : المشاريع الكبري و التعاونيات الزراعية بولاية الخرطوم 
 الفترة الزمنية: 5 سنوات ابتداء من نوفمبر 2009
 المساحة : 300 فدان لكل موسم 
 المستهدفون : منتجوا الأعلاف بولاية الخرطوم
 الجهة المنفذة: وزارة الزراعة ولاية الخرطوم بالتعاقد مع المزارعين
 التكلفة الكلية : 2227500 جنيه .

مشروع ميكنة زراعة وحصاد و حزم الأعلاف 
 الهدف : انتاج كميات كافية من الأعلاف لمقابلة طلبات السوق المحلي المتزايده وذلك بتفادى سلبيات النظام التقليدي و يستهدف المشروع دخول 50 ألف فدان أعلاف تحت نظام الميكنة الزراعية بنهاية العام الثالث للمشروع. 
 الموقع : الحيازات الكبرى و المشاريع الخاصة بولاية الخرطوم 
 الجهه المنفذة: وزارة الزراعة بولاية الخرطوم بمشاركة شركات القطاع الخاص ذات الصلة وتحت الأشراف الفني للمختصين بالأبحاث الزراعية و جامعة السودان.
 الفترة الزمنية: لمدة 5 سنوات ابتداء من 2009
 يشمل المشروع 3 محاصيل هي حشيشة الرودس وعلف الذرة الرفيعة و البرسيم 
 التكلفة الكلية للمشروع 564000 جنيه 
مشروع البدائل العلفية
 الهدف : ايضاح البدائل العلفية للبقوليات الشتوية و الصيفية و بعض البدائل الأخري فى مساحة 750 فدان بهدف زيادة المنتج العلفى كماً و نوعاً وتفعيل الدورة الزراعية و زيادة دخل المزارع
 الجهه المنفذة: وزارة الزراعة بولاية الخرطوم و شركات التقاوي و تحت الأشراف الفني للمختصين بالأبحاث الزراعية 
 الفترة الزمنية: لمدة 3 سنوات ابتداء من 2009
 الموقع : المشاريع الكبري و التعاونيات الزراعية بولاية الخرطوم 
 يشمل المشروع عدد من المحاصيل منها البرسيم المصري (الكلوفر) و اللوابي مزدوجة الأغراض
 التكلفة الكلية للمشروع 750000 جنيه 

مشروع انتاج تقاوى الاصناف المجازة
 الهدف : توفير تقاوي أصناف الأعلاف المجازة و المحسنة للمزارعين و يستهدف المشروع تغطية مساحة 45 ألف فدان بتقاوى أبو سبعين محسن (الصنف المجاز كمبال) و الذرة الشامي (الصنف المجاز حديبة 2 )
 الفترة الزمنية: لمدة 3 سنوات ابتداء من 2009
 الجهه المنفذة: وزارة الزراعة بولاية الخرطوم و الشركة السودانية العربية لأنتاج التقاوي تحت الأشراف الفني للمختصين بالأبحاث الزراعية
 الموقع : المشاريع الكبري و التعاونيات الزراعية بولاية الخرطوم 
 التكلفة الكلية للمشروع 2600000 جنيه 

مشروع الأيضاح الحقلي لتقانات انتاج الأعلاف المروية و المراعي الطبيعية
 الهدف : ايضاح تقانات الأعلاف المجازة للمزارعين و بصفة خاصة المتعلقة بمحاصيل البرسيم و الذرة الشامي و أبو سبعين بالاضافة الى تقانات اعادة احياء الغطاء النباتي و المراعي الطبيعية بولاية الخرطوم
 الفترة الزمنية: لمدة 5 سنوات ابتداء من 2009
 الجهه المنفذة: وزارة الزراعة بولاية الخرطوم و برنامج الاعلاف بالبحوث الزراعية
 الموقع : مزراعي الأعلاف و المراعى الطبيعية بولاية الخرطوم
 التكلفة الكلية للمشروع 300000 جنيه 

مشروع رفع قدرات المنتجين و العاملين فى مجال الأعلاف
 الهدف : رفع قدرات منتجى الأعلاف و الفنيين خاصة فى مجال صناعة التقاوي و ميكنة الاعلاف ويستهدف المشروع تدريب حوالي 500 مزارع و خمسون مرشداً تدريباً محليا و نحو عشرة مزارعين و 25 من العاملين تدريباً خارجياً
 الفترة الزمنية: لمدة 5 سنوات ابتداء من 2009
 الجهه المنفذة: وزارة الزراعة بولاية الخرطوم و برنامج الاعلاف بالبحوث الزراعية 
 التكلفة الكلية للمشروع 900000 جنيه 









جدول 2 . الميزانية المقترحة لبرنامج تحسين وتطويرالأعلاف بولاية الخرطوم 2009-13
البند 2009 2010 2011 2012 2013 جملة جزئية للمشروع (ج)
الانتاج المتخصص لتقاوي البرسم 223500 501000 501000 501000 501000 2227500

ميكنة زراعة وحصاد و حزم الأعلاف 164000 140000 120000 80000 60000 564000

البدائل العلفية 150000 375000 225000 - - 750000
انتاج تقاوى الاصناف المجازة 650000 1300000 650000 - - 2600000

ايضاح تقانات الأعلاف و المراعي الطبيعية 50000 75000 75000 50000 50000 300000

رفع قدرات المنتجين و العاملين 100000 300000 200000 200000 100000 900000

جملة جزئية للعام (ج) 1337500
2691000
1771000
831000 711000 7341500 (جملة كلية)











بسم الله الرحمن الرحيم
الأعلاف المروية بولاية الخرطوم : البدائل و التنوع المحصولي
د. معروف إبراهيم محمد
محطة بحوث شمبات
1 - مقدمة
1-1 الأهمية الاقتصادية لمحاصيل الأعلاف بولاية الخرطوم
تحتل محاصيل الأعلاف وضعاً متميزاً في التركيبة المحصولية بولاية الخرطوم إذ تأتي في المقدمة بالنسبة لبقية المحاصيل من حيث المساحة حيث شكلت فى العام 2003 حوالي 52 % من المساحة المزروعة بالولاية. وتشير أحدث أحصاءات ولاية الخرطوم للموسم 2005/2006 أن مساحة الأعلاف بلغت أكثر من 114000 فدان تشكل حوالي 62% من المساحة المزروعة بالولاية. وتنبع أهمية الأعلاف بولاية الخرطوم من حقيقتين أساسيتين :
• الارتفاع الحاد للطلب على المنتجات الحيوانية نسبةً للتضخم السكاني الكبير الذي طرأ على العاصمة القومية في العقود الأخيرة.
• تدفق أعداد هائلة من الحيوانات لولاية الخرطوم تفوق الأعداد المستقرة بها حيث يتم تربيتها و تسمينها توطئةً لتصديرها للأسواق العربية أو بيعها في السوق المحلي (جدول رقم 1 )
هذا الوضع خلق طلباً متزايداً لمحاصيل الأعلاف فانتشرت زراعتها في مساحات شاسعة بالولاية و امتدت لتنافس محاصيل الخضر في الموسم . 
و بالرغم من هذا التوسع في إنتاج الأعلاف إلا أن الفجوة العلفية ما زالت قائمة إذ بلغت نسبة العجز في المنتج العلفي بولاية الخرطوم ما يقارب 40 % (جدول رقم 2). و يشير المسؤولون بوزارة الثروة الحيوانية أن الأعلاف الخضراء أضحت العامل المحدد لكمية الصادر الحيواني للأسواق العربية. علية فأنه من المؤكد أن تستمر المساحات المخصصة للأعلاف بالولاية في الازدياد على مدى السنوات القادمات.
جدول رقم 1 : الأنعام المستقرة والوافدة بولاية الخرطوم (2003)
الحيوان الأعداد المستقرة بالولاية الأعداد الواردة بغرض التجارة و الصادر
الأبقار 204,000 رأس 300,000 رأس
الضأن 424,000 رأس 2,000,000 رأس
الماعز 617,000 رأس 300,000 رأس
الإبل 5,400 رأس 5,000 رأس
المصدر : وزارة الزراعة والثروة الحيوانية و الري / ولاية الخرطوم ‏

جدول رقم 2 : الاحتياج و الإنتاج لبعض المحاصيل الهامة بولاية الخرطوم (2003 )
البند الاحتياج الإنتاج (طن) نسبة الوفرة
الأعلاف 2,187,000 1,378,300 63 %
الخضر 663,000 1,118,260 169 %
الفاكهة 410,400 138,460 34 %
المصدر : وزارة الزراعة والثروة الحيوانية و الري / ولاية الخرطوم 

1-3 مشاكل زراعة الأعلاف بولاية الخرطوم 
• زراعة الأعلاف بصفة عامة تتسم بالتخلف سواء كان ذلك علي صعيد الأصناف المستعملة أو العمليات الفلاحية أو نظم الإنتاج المتبعة. فهي تتسم بالنمطية وعدم التنوع و تدني الإنتاجية و النوعية
• النمطية : سيادة نظام القطع الأخضرGreen Chopping أما النظم الأخرى لإنتاج الأعلاف مثل إنتاج الأعلاف للتخزين (الدريس) أو زراعة الأعلاف للرعي فهي قليلة التبني إن لم تكن معدومة. وتنشأ من هذه المشاكل مشاكل فرعية مثل صعوبة التسويق الداخلي و الخارجي و الفجوات العلفية الطارئة.
• عدم التنوع : سيادة صنفين أو ثلاثة وعدم الاستفادة من مزايا البدائل الأخرى 
• الأصناف المستعملة : تسود الأصناف التقليدية مثل أبو سبعين والبرسيم الحجازي وغيرها والتي تغطى جل المساحة المزروعة بالأعلاف في السودان. 
• العمليات الفلاحية: ما زال غالبية المزارعين يجهلون العمليات الفلاحية السليمة لأنتاج الأعلاف مثل معدل التقاوي ومواعيد ومستويات القطع و أهمية الدورة الزراعية في الحفاظ على خصوبة التربة والحد من الآفات و الأمراض كما هو الحال في مشروع كوكو والذي يتبنى غالبية مزارعيه نظاماً أحادي المحصول (أبو سبعين/أبو سبعين).
• نظام الانتاج وعلاقته بالتسويق و التخزين : كما هو معلوم فأن نظام إنتاج الأعلاف السائد هو نظام القطع الأخضر حيث يكون من الصعب نقل وتسويق الأعلاف كما لا يمكن معه تخزين الأعلاف في أوقات الوفره للاستفادة منها في أوقات الندرة. ويمكن عن طريق اتتباع طرق التجفيف المبسطة لإنتاج الدريس أو الطرق المتقدمة للكبس والحزم أو الأكثر تقدماً لطحن العلف وتصنيعه ، يمكن تفادي مسالب نظام القطع الأخضر. إن أي جهد بحثي يبذل في هذا الاتجاه سيسهم في تثوير إنتاج الأعلاف في السودان ويجعل من الممكن تصدير الأعلاف للخارج و ينشط حركة الأعلاف في الداخل وبالتالي الاستفادة من الميزة النسبية بين مناطق الإنتاج المختلفة.
• القيمة الغذائية للأعلاف : لعل من أكبر مشاكل انتاج الاعلاف في السودان تدني القيمة الغذائية للعلف المنتج. لا يكفي لكي يكون الصنف محسناً أن يكون ذو إنتاجية حقلية عالية فحسب بل يجب أن يتم تقيمه على ضوء قيمته الغذائية والتي تعت

kassalagaar

الثروة الحيوانية كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 434 قراءة
نشرت فى 29 سبتمبر 2012 بواسطة kassalagaar

الإدارة العامة للثروة الحيوانية - ولاية كسلا- السودان

kassalagaar
هي إدارة تعنى بتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية وتنمية الرعاة من خلال تقديم الخدمات البيطرية والإرشادالبيطري وخدمات الإنتاج للوصول لأعلى مستويات الإنتاج الحيواني والسمكي وتحسين صحة الحيوان . »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

255,946